بَريقُ مُقلتيك ..
يُلهمُني عُنفوان النّظر ..
يمنحُني طُمأنينةَ الغَسق ..
لا أَتُوه .. ،
.. لا أَشرُد ..
بل أنتقلُ من زهرةٍ إلى أُخرى ..
بين نرجسٍ و زنبق ..،
إلى عُودٍ يافعٍ أخضر ..
على ألفُ ألف من الأوراقِ .. أكتُب ،
و ألهو بحروفٍ خضراء ..
بريقُ مُقلتيك ..
أردفَ دفئاً ..،
أقلَّ بحراً ..
استَحكمَ وطناً ..
على شُرفةٍ من غدير ..،
بُلبلٌ على الغُصنِ شدا ..
و ترٌ على الموجِ اهْتدَى ..
مرفأٌ على السّفحِ هَمَس ..
بريقُ مقلتيك ..
أنشودةٌ دَمَعتْ ..،
مواويلٌ رُجَّتْ ..
فوانيسٌ أَزْهَرتْ ..،
كواكبٌ أنارَتْ ..
نجومٌ في أقطابها ما أَفلَتْ ..
أُسطُورةٌ على الماء ارتَسَمتْ ..،
على الخرائطِ رَسَتْ ..
أَنْبَتتْ ..، أَقْطَرتْ ..،
أَثلَجَتْ و أَخلَدَتْ ..
.. بريقُ مُقلتَيك